S24News Play
قرصنة لموقع وزارة الإعلام السورية
إيران على فوهة بركان: صرخة الخبز تتحول إلى زلزال سياسي
بمشاعر مختلطة بين الأمل والألم، تدخل إيران يومها الرابع عشر من الاحتجاجات الدامية، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 116 قتيلاً في مأساة إنسانية تعصف بعشرات المحافظات.
لم تعد الميادين مجرد ساحات للتظاهر، بل أصبحت منابر لصرخات المقهورين من وطأة الانهيار الاقتصادي، حيث يتردد صدى قرع الأواني في "ميدان بوناك" بطهران كنشيد احتجاجي يخرق جدار الصمت المفروض عبر حجب الإنترنت.
إن اعتراف الرئيس بزشكيان بمسؤولية الحكومة عن الأزمة الاقتصادية يمثل لحظة نادرة من المكاشفة، لكنها تصطدم بواقع أمني مرير شهد اعتقال آلاف المتظاهرين وسقوط عشرات المصابين.
وفيما يلوح الرئيس الأمريكي ترامب بخيارات عسكرية محذراً من "مغبة قتل المتظاهرين"، تبدو طهران وكأنها تعيد قراءة تاريخها، حيث عادت هتافات الماضي لتنافس واقعاً معيشياً مريراً.
إنها معركة إرادات يمتزج فيها الغلاء بالرغبة في الحرية، وتضع البلاد أمام منعطف تاريخي لا يمكن التنبؤ بنهايته، وسط اتهامات متبادلة بالتدخل الخارجي ودعوات داخلية للإصلاح قبل فوات الأوان، في ظل تراجع حاد للريال جعل من لقمة العيش هماً يومياً يوقد شرارة الغضب في القلوب قبل الشوارع.
حلب تتعافى: نضال الشعار يرسم خارطة النهوض الاقتصادي للشهباء
بإيمانٍ راسخ بعظمة "عاصمة الصناعة"، أطلق وزير الاقتصاد والصناعة السوري، الدكتور نضال الشعار، حزمة تعهداتٍ ترسم ملامح فجرٍ جديد لمدينة حلب،
مؤكداً أن رغيف الخبز سيظل شريان الأمان الذي لا ينقطع عن أي حي. لم تكن كلمات الوزير، ابن حلب العارف بشعابها، مجرد وعودٍ إدارية، بل هي ميثاق عملٍ لحماية قلاع الإنتاج وتأمين بيئةٍ مستقرة للصناعيين الذين صمدوا في وجه العواصف.
إن التركيز على إحياء "منطقة الليرمون الصناعية" يمثل القلب النابض لرؤية 2026؛ فإعادة إعمار هذه المنطقة ليست مجرد ترميمٍ للجدران، بل هي استنهاضٌ لروح الاقتصاد السوري واستقطابٌ للاستثمارات التي ستدفع بعجلة التعافي نحو الأمام.
ومع طي صفحة القلق في آخر أحياء المدينة، تبرز حلب اليوم كركيزةٍ أساسية في حكومة أحمد الشرع، محركاً لا يهدأ للتنمية ورافعةً للاستقرار المجتمعي.
إنها لحظة استعادة "الثقل التاريخي"؛ حيث تتعانق جهود تأمين المستلزمات المعيشية مع خطط التنمية الكبرى، لتثبت حلب مجدداً أنها الشريان الذي يضخ الحياة في جسد الوطن، عازمةً على تحويل ركام التحديات إلى صروحٍ للإنتاج والتعافي.
قبضة العدالة تطال العابثين بالأمن: سقوط شبكات الفتنة والارتزاق في حماة وحمص
في إطار جهودها الدؤوبة لتطهير البلاد من رواسب الفوضى والإرهاب، وجهت وزارة الداخلية السورية ضربة أمنية موجعة لشبكات الإجرام العابر للولاءات، حيث تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة "الغاب"، بالتعاون مع مكافحة الإرهاب بحماة، من اعتقال المدعو نضال علي سليمان.
الموقوف، الذي كان أحد عناصر الفرقة الرابعة في العهد المخلوع، لم يكتفِ بسجله القتالي، بل تورط في خيانةٍ مركبة شملت تهريب السلاح لتنظيم "قسد" والمتاجرة بالسموم المخدرة، مما يثبت ترابط أجندات التخريب والارتزاق.
وبالتوازي مع هذا الإنجاز، أحكمت قيادة أمن حمص قبضتها على مثيري الفتن الطائفية، باعتقال شخص تورط في إطلاق النار وإلقاء القنابل لترهيب المدنيين وبث الفرقة.
إن هذه العمليات المتلاحقة، التي تزامنت مع تفكيك عبوات ناسفة على طريق الساحل، تعكس رؤية أمنية شاملة لا تفرق بين إرهابٍ مسلح وفتنةٍ مجتمعية.
إنها رسالة طمأنة للسوريين بأن يد القانون باتت قوية وقادرة على استئصال كل من يسعى للعبث بدمائهم أو استقرارهم، مؤكدة أن عهد الإفلات من العقاب قد ولى، وأن بناء سورية الجديدة يبدأ من ترسيخ العدالة وسيادة المؤسسات الأمنية والشرعية فوق الجميع.
سماءٌ ملغومة بالغدر: مسيّرات "قسد" تهدد أمن الشمال السوري
في لحظاتٍ حبست أنفاس الأهالي، خيّم شبح "المسيّرات الانتحارية" على ريفي حلب الشرقي والشمالي، حيث أطلقت قوى الأمن الداخلي في منبج وجرابلس تحذيراتٍ عاجلة تطالب المدنيين بتجنب التجمعات والساحات العامة.
هذا الاستنفار الأمني لم يأتِ من فراغ، بل جاء عقب ليلةٍ دامية شهدت تصعيداً خطيراً من تنظيم "قسد"، الذي استخدم طائراتٍ مسيّرة إيرانية الصنع لاستهداف قلب مدينة حلب ومساجدها، في محاولةٍ بائسة لزعزعة الاستقرار وترهيب الآمنين.
إن لجوء التنظيم لهذا السلاح "الجبان" يعكس دخوله مرحلة اليأس العسكري، حيث باتت الطائرات الانتحارية أداته لضرب المؤسسات الخدمية والمدنية بعيداً عن المواجهة المباشرة.
وبينما تواصل الجهات المختصة تأمين الطرقات ومجرى النهر، يبقى المواطن هو الحلقة الأقوى بوعيه، ملتزماً بتعليمات الحيطة والحذر أمام غدرٍ لا يفرق بين موقع أمني ومسجدٍ يرفع فيه الأذان.
إنها معركة إرادة وتحدٍ، يؤكد فيها السوريون أن إرهاب المسيّرات لن يثنيهم عن التمسك بالحياة، رغم الخسائر المادية والإصابات التي خلفتها تلك الأجسام المشبوهة في سماء الشهباء وريفها الصامد.
شريان الحياة يعود للشهباء: حلب تهزم "حرب العطش" وتستعيد مياهها
بإرادةٍ لا تنكسر، انتصرت حلب اليوم على محاولات خنقها مائياً؛ حيث أعلنت مؤسسة مياه حلب استئناف ضخ المياه من "محطة البابيري" بعد توقفٍ قسري دام ساعات بسبب اعتداءٍ سافر من تنظيم "قسد".
لم يكن انقطاع المياه مجرد عطلٍ فني، بل جريمة موصوفة ضد الإنسانية استهدفت حرمان أربعة ملايين مواطن من أبسط حقوق الحياة، في محاولة يائسة لاستخدام سلاح "العطش" ضد المدنيين.
ومع حلول الساعة الرابعة من مساء الأحد، بدأت المياه تتدفق لتروي أحياء سيف الدولة، الإذاعة، والأعظمية، في مشهدٍ أعاد الطمأنينة لقلوب العائلات التي عانت من هذا الانتهاك الصارخ.
تأكيدات وزير الطاقة، محمد البشير، جاءت لتعزز هذا الاستقرار، معلنةً التزام الدولة السورية بحماية الخدمات الحيوية وإحباط أي محاولة للعبث بأمن المواطن المعيشي.
إن عودة الضخ تدريجياً إلى المشهد والزبدية وصلاح الدين هي رسالة انتصارٍ للحقوق الإنسانية فوق كل النزاعات، وتجسيد لجهود الجند المجهولين في المؤسسات الخدمية الذين واصلوا الليل بالنهار لضمان عدم جفاف عروق المدينة الصامدة، مؤكدين أن شريان الحياة في حلب أقوى من أن يُقطع.
الأردن تزلزل معاقل الإرهاب: يدٌ ضاربة لحماية الحدود والاستقرار
في خطوةٍ تجسد عقيدة الدفاع الاستباقي، حلق سلاح الجو الملكي الأردني جنباً إلى جنب مع الحلفاء ليشن غاراتٍ نوعية استهدفت فلول تنظيم "داعش" في عمق الأراضي السورية.
هذه المشاركة الأردنية، التي جاءت ضمن عملية "هوك آي سترايك" المنسقة مع القيادة المركزية الأمريكية، لم تكن مجرد استجابة عسكرية، بل هي رسالةٌ وطنية حازمة مفادها أن أمن المملكة خطٌ أحمر لا يمكن تجاوزه.
ومن خلال تحييد قدرات التنظيم ومنعه من تحويل المناطق السورية إلى منصات انطلاق للشر، يثبت الأردن مجدداً أنه الركيزة الأساسية في معركة الوعي والوجود ضد التطرف.
إن هذه الضربات، التي جاءت رداً على دماءٍ سُفكت في تدمر، تبرهن على أن التنسيق الإقليمي —الذي يشمل الدولة السورية ضمن إطار التحالف— هو السبيل الوحيد لاستئصال شأفة الإرهاب.
وبينما تعود النسور إلى قواعدها، يشعر المواطن الأردني بالفخر والاطمئنان، مدركاً أن عيون جيشه الساهرة لا تغفل عن أي تهديد يتربص بالأمن القومي، مؤكدةً أن يد العدالة ستطال كل من يحاول المساس باستقرار المنطقة أو العبث بحدودها الملتهبة.
نوري المالكي مرشحاً لرئاسة وزراء العراق من جديد
في منعطفٍ سياسيٍ يعيد رسم توازنات القوى في بغداد، أعلن الإطار التنسيقي رسمياً ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، في خطوةٍ تعكس رغبة "دولة القانون" في استعادة دفة القيادة بعد سنوات من العمل خلف الكواليس.
لم يكن هذا الترشيح وليد الصدفة، بل جاء ثمرة مخاض عسير وانسحاب لافت لمحمد شياع السوداني من سباق الولاية الثانية، مما يفتح الباب أمام عودة الشخصية الأكثر جدلاً وتأثيراً في تاريخ العراق الحديث (2006-2014).
ورغم "الأجواء الإيجابية" التي تحدث عنها بيان الإطار في مكتب المندلاوي، إلا أن العبور نحو المنطقة الخضراء لا يزال مشروطاً بمباركة المرجعية الدينية العليا والقبول الدولي، وهما عقبتان تدرك القوى السياسية، وعلى رأسها تيار الحكمة، ثقلهما في ضمان استقرار البلاد.
إن عودة المالكي اليوم ليست مجرد استحقاق انتخابي، بل هي اختبار حقيقي لقدرة العراق على إدارة صراعاته الداخلية وسط سياق إقليمي ملتهب، حيث يترقب الشارع العراقي ما إذا كانت هذه "المؤشرات المتقدمة" ستحقق الاستقرار المنشود أم ستعيد فتح سجالات الماضي.
إنها لحظة تقرير مصير، يمتزج فيها طموح القيادة بضرورات المصلحة العليا لبلاد لا تزال تبحث عن توازنها المفقود.
سيف "هوك آي": واشنطن تضرب بقوة لاستئصال جذور الإرهاب بسوريا
في ردٍ حاسم لا يقبل التأويل، شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت معاقل تنظيم "داعش" في عمق الأراضي السورية، مجسدةً التزاماً أخلاقياً وعسكرياً بحماية جنودها.
هذه العملية، التي تأتي ضمن استراتيجية "هوك آي سترايك" بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب، لم تكن مجرد رد فعل عسكري، بل كانت صرخة عدالة لضحايا الهجوم الغادر في "تدمر" الذي أدمى القلوب برحيل جنديين ومترجم أمريكي.
لقد اختارت واشنطن أن تبعث برسالة فولاذية مفادها أن دماء مقاتليها خط أحمر؛ فمن خلال تنسيقٍ استخباراتي دقيق مع الشركاء، تم شلّ قدرات التنظيم ومنع هجمات مستقبلية كانت قيد التخطيط.
يتجاوز هذا الهجوم البعد العسكري ليلمس وجدان المنطقة، مؤكداً أن يد العدالة طويلة بما يكفي لتصل إلى كل من تسول له نفسه العبث بالأمن، مهما حاول التواري في الخفاء.
إنها حرب إرادات، تبرز فيها القوات الأمريكية وقوات التحالف كدرع صلب لا ينكسر، عازمةً على ملاحقة الإرهاب في كل شبر، لضمان ألا يمر أي اعتداء دون ثمن باهظ يدفعه القتلة في مخابئ
ملحمة الكبار: صراع العروش الأفريقية يشتعل في المربع الذهبي
بشغفٍ لا يعرف الحدود، أسدل الستار على ربع نهائي كأس إفريقيا 2025، ليعلن عن ولادة "مربع ذهبي" يجمع نخبة القارة في صراعٍ تاريخي نحو المجد.
لم تكن مجرد مباريات، بل كانت معارك استنزفت القلوب؛ حيث أثبت "أسود الأطلس" المغربية تفوقهم الفني بالفوز على الكاميرون بثنائية أكدت جدارتهم كمرشح أول على أرضهم، بينما رسمت نيجيريا ملامح القوة بإقصاء الجزائر.
وفي اللحظة الحاسمة، استعاد "الفراعنة" هيبتهم في ليلةٍ درامية بأكادير، مجردين كوت ديفوار من لقبها بفوزٍ (3-2) أثبت أن شخصية البطل لا تغيب. هذا التأهل المصري لم يكن مجرد عبور، بل هو رسالة تحدٍ للسنغال التي استقرت في المربع الذهبي بهدوء الأبطال.
نحن الآن أمام نصف نهائي "تكسير عظام"؛ صدامٌ كلاسيكي بين طموح مصر وقوة السنغال، ومواجهة فنية شرسة بين إبداع المغرب وصلابة نيجيريا. إنها اللحظات التي يُكتب فيها التاريخ، حيث تتجه الأنظار لملعب مولاي عبد الله بالرباط، ليس فقط لتتويج بطل، بل للاحتفاء بروح القارة التي لا تنكسر.











