إعلان علوي
إعلان سفلي
S24News Play
انفجارات ضخمة تهز تل أبيب إثر رشقات صاروخية مكثفة من "حزب الله"
تشهد الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيداً عسكرياً متسارعاً ينذر بتوسيع رقعة المواجهات، حيث أطلق "حزب الله" اللبناني رشقات صاروخية مكثفة وجديدة من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية .
وفي تطور لافت ومفاجئ، هزت انفجارات عنيفة وضخمة أجزاء واسعة من مدينة تل أبيب ومناطق المركز.
وأفادت التقارير الميدانية، نقلاً عن وكالة "رويترز" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بسماع دوي هذه الانفجارات بوضوح، إلا أن ما زاد من حالة الإرباك والهلع هو عدم انطلاق صفارات الإنذار في تلك المناطق، مما طرح تساؤلات جدية حول طبيعة هذه الانفجارات ومدى فعالية آليات الرصد والتحذير الإسرائيلية.
من جانبه، سارع الجيش الإسرائيلي لمحاولة توضيح الموقف، معلناً أن عدة قذائف صاروخية قادمة من الأراضي اللبنانية قد سقطت في مناطق مفتوحة، مبرراً عدم تفعيل منظومة الإنذار المبكر بأنه يتوافق مع الإجراءات والسياسات المتبعة في مثل هذه الحالات.
يأتي هذا التطور الميداني الخطير في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء عاجلة لسكان 53 بلدة في جنوب لبنان.
وتتقاطع هذه الأحداث المتسارعة مع مشهد إقليمي شديد التعقيد، في ظل التداعيات الكارثية للحرب المشتعلة والضربات المتبادلة بين إسرائيل وأمريكا من جهة، وإيران من جهة أخرى.
لتبقى الساعات القادمة حاسمة ومفتوحة على كافة السيناريوهات.
حراك سوري عاجل: الرئيس الشرع يقود جهوداً دبلوماسية لرفض التصعيد وحماية السيادة العربية
في ظل التوترات المتصاعدة التي تعصف بالمنطقة، يقود الرئيس السوري أحمد الشرع حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لاحتواء الأزمة وتأكيد التضامن الكامل مع الأشقاء العرب.
فقد أجرى الرئيس الشرع سلسلة من الاتصالات الهاتفية الهامة، أبرزها اتصاله مع أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وخلال هذا الاتصال، أكد الشرع وقوف دمشق بحزم إلى جانب الكويت عقب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مشدداً على الرفض القاطع لأي انتهاك يمس سيادة الدول العربية أو يهدف لزعزعة أمنها واستقرارها تحت أي ذريعة.
ولم تقتصر التحركات على ذلك، بل شملت اتصالات مع قادة السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، ورئيس الوزراء العراقي، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق المواقف.
وعلى صعيد متصل، امتدت المباحثات لتشمل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، حيث ناقش الجانبان بعمق التداعيات الخطيرة للتصعيد الراهن على الأمن الإقليمي.
وحذر الطرفان من مغبة استمرار هذا التصعيد غير المبرر والاستهداف المباشر للدول العربية، مع التأكيد على أن الحوار والوسائل السلمية هما الخيار الاستراتيجي الأوحد لتسوية مختلف الأزمات.
إن هذه التحركات السورية العاجلة تعكس إدراكاً لخطورة المرحلة الراهنة، وتجسد توجهاً واضحاً نحو تعزيز التنسيق العربي المشترك.
فالهدف الأسمى هو تجنيب الشرق الأوسط المزيد من الفوضى، وتأسيس جبهة دبلوماسية قادرة على حماية استقرار المنطقة.
أزمة خانقة على الحدود السورية الأردنية: "تجارة دمشق" تطلق نداء استغاثة عاجل
تتصاعد المخاوف في الأوساط الاقتصادية من تفاقم أزمة خانقة على الحدود السورية الأردنية، حيث أطلقت غرفة تجارة دمشق تحذيراً شديد اللهجة من التداعيات الخطيرة لتكدس الشاحنات وتعطل حركة الشحن والعبور.
وتعود جذور هذه الأزمة إلى قرار أصدرته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية في السادس من شباط الماضي، يقضي بمنع الشاحنات الأجنبية (غير السورية) من الدخول عبر المنافذ البرية.
وألزم القرار هذه الشاحنات بتفريغ حمولاتها بالكامل داخل الساحات الجمركية ليعاد تحميلها ونقلها بواسطة شاحنات سورية، مما تسبب فوراً في شلل مروري وتكدس لعشرات الشاحنات عند المعابر مع الأردن ولبنان.
وفي بيان رسمي، عبرت الغرفة عن قلقها البالغ، موضحة أن التمسك بهذه القيود التنظيمية في ظل التوترات الإقليمية الحالية يضع سلاسل الإمداد تحت تهديد حقيقي، ويرفع التكاليف بشكل يثقل كاهل التجار والناقلين معاً.
وحذرت من أن استمرار هذا التعطيل يعرض التبادل التجاري لمخاطر غير محسوبة.
ولإنقاذ الموقف، وجهت الغرفة دعوة عاجلة لصناع القرار في دمشق وعمّان للتحرك بمرونة عالية، واتخاذ تدابير استثنائية ومؤقتة تضمن انسيابية البضائع وتخفف من حدة الازدحام.
وأكدت على ضرورة اتخاذ قرارات مسؤولة تحمي الاقتصاد الوطني لكلا البلدين من أي خسائر إضافية، مبدية استعدادها التام للتنسيق المشترك لتجاوز هذه العقبة.
إطلاق النار في ساحة الأمويين وحقيقة محاولة الاغتيال
شهدت العاصمة السورية دمشق، وتحديداً في ساحة الأمويين الحيوية، توتراً أمنياً مفاجئاً يوم السبت إثر إقدام سيارة مجهولة على إطلاق النار في المنطقة، ما أثار حالة من الترقب والقلق.
وفي استجابة فورية للحدث، سارعت قوى الأمن الداخلي والجهات المختصة إلى تطويق المكان بالكامل لتأمين محيط الساحة وضمان سلامة المواطنين، وباشرت على الفور عمليات ملاحقة وتعقب دقيقة للسيارة ومستقليها.
وتزامناً مع هذه الإجراءات، سُمع دوي اشتباكات في حي المالكي بدمشق، وهو ما أوضحه مصدر أمني بأنه ليس سوى امتداد لعملية الملاحقة الجارية للمتورطين في الحادثة.
وفي سياق متصل، حسم المصدر الأمني الجدل الدائر حول طبيعة هذا الهجوم المباغت، نافياً بشكل قاطع الشائعات والمعلومات التي تم تداولها بكثافة على منصات التواصل حول وجود محاولة اغتيال تستهدف العميد عبد الرحمن الدباغ، ومؤكداً أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها.
وحتى اللحظة، تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها المكثفة وعملياتها الميدانية لكشف ملابسات هذه الحادثة وتحديد هوية الفاعلين، في خطوة حازمة تهدف إلى إعادة الهدوء والاستقرار إلى قلب العاصمة دمشق ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن العام.
زيادة رواتب السوريين 400% وتمديد تبديل العملة: تفاصيل خطة المركزي السوري
في خطوة طال انتظارها، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، أن العمل جارٍ على قدم وساق لتحقيق الوعد الذي أطلقه الرئيس أحمد الشرع بزيادة رواتب السوريين بنسبة تصل إلى 400%.
وأقر حصرية خلال إطلالته التلفزيونية بأن مستويات الأجور الحالية غير مرضية إطلاقاً، مشدداً على أن التحسن الحقيقي للقدرة الشرائية للمواطن يرتبط بخطوات متوازية، أبرزها خفض العقوبات، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وإرساء الاستقرار الاقتصادي المنشود.
وإلى جانب ملف الرواتب، كشف حصرية عن إعداد استراتيجية لتطوير منظومة الدفع الإلكتروني ضمن رؤية شاملة لإصلاح القطاع المصرفي، وذلك على الرغم من التحديات الأمنية والمالية الراهنة.
أما فيما يخص الشارع السوري وعملية استبدال النقد، فقد أعلن حصرية عن تمديد فترة تبديل العملة القديمة بالجديدة لشهرين إضافيين، لضمان سير العملية بسلاسة وانتظام.
وأوضح أن المصرف نجح في استبدال 35% من الكتلة النقدية المتداولة خلال 8 أسابيع فقط، أي ما يعادل استبدال 4 مليارات قطعة نقدية من أصل 14 ملياراً.
وتُوجت هذه الإجراءات بتحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف خلال السنة الأولى من مسار الإصلاحات، مسجلةً إنجازاً اقتصادياً بارزاً تمثل في خفض معدلات التضخم بشكل حاد من 115% إلى مستويات تتراوح بين 14 و15%.
تحذير أمريكي لسوريا: تجنبوا التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات
في خطوة تعكس احتدام المنافسة التكنولوجية العالمية، وجهت الولايات المتحدة تحذيراً صريحاً لسوريا من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات.
وجاءت هذه الرسالة الحازمة خلال اجتماع غير معلن في مدينة سان فرانسيسكو، جمع فريقاً من وزارة الخارجية الأمريكية بوزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، حيث اعتبرت واشنطن أن الخطوة السورية تتعارض مع مصالحها وتهدد أمنها القومي.
من جانبه، أوضح الجانب السوري أن دراسة شراء التكنولوجيا الصينية لدعم أبراج الاتصالات ومزودي خدمة الإنترنت تنبع من حاجة ملحة لتطوير البنية التحتية ضمن إطار زمني ضيق، مؤكداً رغبة دمشق في تنويع مصادر توريدها.
ورغم انفتاح سوريا على الشراكة مع الشركات الأمريكية، إلا أن القيود الصارمة المفروضة على الصادرات وحالة "الالتزام المفرط" بها لا تزال تشكل عائقاً رئيسياً أمام تلبية هذه الاحتياجات العاجلة.
وقد حثت واشنطن دمشق بوضوح على إعطاء الأولوية للأمن القومي والخصوصية على حساب المعدات منخفضة التكلفة، داعيةً إلى استخدام تكنولوجيا أمريكية أو تابعة لدول حليفة.
وبرر متحدث أمريكي هذا الموقف بأن القوانين الصينية تُلزم شركاتها بمشاركة البيانات الحساسة مع أجهزة المخابرات، مما ينسف أي وعود بضمان حماية خصوصية العملاء.
تضع هذه التطورات سوريا أمام تحدٍ معقد؛ حيث تتشابك الحاجة الماسة لإعادة بناء وتطوير قطاع الاتصالات مع الضغوط الجيوسياسية المتصاعدة بين القوى الكبرى.
انفراجة سورية أمريكية: تفاهمات تقنية مع "فيزا"
تشهد الساحة السورية تطورات إيجابية لافتة على الصعيدين الاقتصادي والميداني، بتنسيق وإشراف مباشر من الولايات المتحدة.
ففي خطوة استثنائية نحو تحديث الاقتصاد الرقمي السوري، رحّب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بالنتائج المثمرة والزخم الذي حققته اللقاءات التقنية السورية–الأمريكية في وادي السيليكون.
وقد تُوجت هذه الحوارات بتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين شركة "فيزا" العالمية ووزارة الاتصالات السورية، تزامناً مع زيارة رسمية يجريها الوزير عبد السلام هيكل إلى واشنطن بدعوة من غرفة التجارة الأمريكية.
وأكد باراك أن هذه الخطوات ترسم مسارات واضحة للنمو المستدام والشمول الرقمي.
وعلى الصعيد الميداني والإنساني، لم يقتصر التوجه الأمريكي على الاقتصاد، بل امتد لدعم السلم الأهلي، حيث أشاد المبعوث الأمريكي بنجاح عملية تبادل الأسرى والموقوفين في محافظة السويداء، واصفاً إياها بالخطوة الحاسمة نحو تعزيز الاستقرار والابتعاد عن لغة الانتقام.
وأسهمت الولايات المتحدة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تيسير هذه العملية التي جرت بسلاسة وتنظيم عالٍ، لتسفر عن الإفراج عن 61 موقوفاً من أبناء السويداء مقابل 25 أسيراً كانوا محتجزين لدى ميليشيا "الحرس الوطني".
تعكس هذه التحركات الدبلوماسية رغبة واضحة في بناء جسور تعاون طويلة الأمد، وتؤسس لمرحلة جديدة تجمع بين الانفتاح التكنولوجي وترسيخ الأمان في سوريا.
عملية تبادل الأسرى في السويداء: خطوة حاسمة نحو الاستقرار السوري
في خطوة إنسانية وسياسية بالغة الأهمية، شهدت محافظة السويداء السورية إنجاز عملية تبادل للأسرى والموقوفين، لتمثل بارقة أمل جديدة نحو طي صفحة الخلافات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
هذه العملية، التي جرت بتيسير من الولايات المتحدة الأمريكية وبالتعاون الوثيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لاقت ترحيباً دولياً ومحلياً.
وقد عبّر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عن تفاؤله بهذا الإنجاز، واصفاً إياه في تدوينة عبر منصة "إكس" بأنه "خطوة بعيداً عن الانتقام، وخطوة نحو الاستقرار"، مشيداً بالسلاسة والتنظيم العالي اللذين رافقا عودة التئام العائلات من جديد.
ميدانياً، لعبت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الشرطة العسكرية دوراً حاسماً في تأمين نجاح العملية؛ حيث كثفت دورياتها على طول طريق دمشق - السويداء لحماية القوافل.
وأسفرت هذه الترتيبات عن تأمين دخول 61 موقوفاً من أبناء المحافظة عبر ممر "المتونه"، وذلك في إطار تسوية تهدف إلى معالجة وإنهاء تداعيات الأحداث التي شهدتها المنطقة منذ شهر تموز الماضي.
وشملت الصفقة إطلاق سراح هؤلاء الموقوفين مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الذين كانوا محتجزين لدى ما يُعرف بـ "الحرس الوطني".
تأتي هذه الانفراجة لتؤكد أن لغة الحوار والتبادل لا تزال الطريق الأنجع لرأب الصدع، وسط آمال شعبية بأن تمهد هذه الخطوة الناجحة لمزيد من التفاهمات التي تعيد الهدوء والأمان للبلاد.
ضربة موجعة لبرشلونة: تفاصيل إصابة دي يونغ والمباريات الحاسمة التي سيغيب عنها
تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة قوية وموجعة في توقيت بالغ الحساسية من الموسم، وذلك بإعلانه رسمياً عن إصابة نجم خط وسطه وقائده الهولندي فرينكي دي يونغ.
وتعرض دي يونغ لإصابة عضلية في ساقه اليمنى خلال الحصة التدريبية صباح الخميس، مما أجبره على مغادرة المران قبل نهايته، لتؤكد الفحوصات الطبية لاحقاً غيابه عن المستطيل الأخضر لفترة تتراوح بين خمسة إلى ستة أسابيع.
ويشكل هذا الغياب أزمة حقيقية للمدرب هانسي فليك، خاصة وأن دي يونغ استعاد مستواه وبات ركيزة أساسية لا غنى عنها، حيث شارك في 31 مباراة هذا الموسم مسجلاً 2425 دقيقة لعب.
وسيفتقد النادي الكتالوني لجهوده في مواجهات مفصلية، أبرزها مباراة فياريال في "الليغا"، وإياب نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد، بالإضافة إلى الموقعة الأوروبية المنتظرة في ثمن نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان أو نيوكاسل.
ورغم هذه الأنباء المقلقة، تلقى عشاق "البلوغرانا" بصيص أمل بفضل العودة المبشرة للنجم الشاب بيدري، الذي شارك كبديل في لقاء ليفانتي الأخير.
وتُعلق الجماهير آمالاً كبيرة على جاهزية بيدري لتعويض الفراغ في خط الوسط، ومساعدة الفريق على الصمود في صدارة الدوري الإسباني التي يحتلها بفارق نقطة وحيدة عن غريمه ريال مدريد، ومواصلة زحفه نحو حصد الألقاب.










